وزيرنا المحبوب سعادة الدكتور عبدالله الربيعة ..........................حفظه الله ووفقه
لا تتصور مدى السعادة التي تغمرنا ونحن نرى إطلالتكم عبر الشاشة ...نقرأ ماسطرته تقاسيم وجهكم المشرق ... وننصت لذلك الصوت الحنون القادم من أعماق الصدق والحب والإخلاص فيكم ...لنبعث ونجدد الأمل بدواخلنا ... ونفاخر بكوننا سعوديين من ارض الحرمين ... وحق لنا ذلك ..فما أنتم إلا رمز وقدوة لنا ... إيمانكم ونجاحكم الهام لنا ...ترتفع هممنا وتتزايد معنواياتنا بتواجد أمثالكم .... ولا ريب ـــــ فنحن الأشبال وانتم الأسود
وزيرنا الغالي
تعاقب على وزارتكم ممن سبقوك العديد من الوزراء الأكفاء... وسخروا أوقاتهم وجهدهم وخبراتهم .. في سبيل الارتقاء بهذا القطاع .. والتميز فيه ..وقد نجحوا بلا شك
كان كلا منهم يخرج علينا ... ويتحدث إلينا ...عما أنجزته وزارته ...ولعل العبارة المشتركة القاسمة بينهم.. :
(.... لقد صرفنا المليارات من الريالات و زدنا عدد الاسِرة والمستشفيات ...والأجنحة والتخصصات ... والأجهزة والخدمات .. والأطباء والممرضات .. عن الأعوام السابقة وووو..........الخ
وكأننا شعب ومجتمع مريض متهالك .. أظناه المرض ونخر عظامه اليأس
وللأسف هذا ما كان يحدث فعلا .. ولغة الأرقام الموثقة .. والإحصائيات المصدّقة لا تكــــــــــــذب
والسؤال :
في ظل تزايد نسب الأمراض و أعداد المستشفيات .... إلى أين نحن ماضـــون ؟؟؟
لسنا ملزمون بالسؤال عن نسب تتطاير في كل عام .. ابتداء بالإصابة بالسكري والضغط والسمنة وليس أخرها أمراض كالقلب وانسداد الشرايين والأورام السرطانية ... ففي كل بيت مريض يشتكي
وقد لا نحتاج أن نذهب لنرى الضغط الهائل .. فوق قدرة المستشفيات .. من المرضى والمراجعين ..و خلال فترة الدوام الرسمي وخارجه ... هذا بخلاف مرتادي الأطباء الشعبييين ... والرقاة الغير مرخصين ...وأطباء الأعشاب .. ومحلات العطارة
ليس من المجدي أبدا ... أن نبرر ذلك بأن السكان في تزايد !!!
بل ما هو حقيقي أن المرضى فقط هم من في تزايد ... وتزايد مضطرد
قد نجد أنفسنا نطالع الصحف ونقرأ عن تلك المؤتمرات والندوات وورش العمل والتي تتحدث عن الأمراض .... ولا نقرأ إلا نادرا عن مؤتمرات تتحدث عن الصحة العضوية أو النفسية .. فأصبحنا نركز على المرض لا الصحة
متى أصبح الحديد المموّه والمغشوش أغلى من أرواح البشر ....فحوادث السير أهلكت الحرث والنسل .. وزادت أعداد العاجزين والمعاقين ...والذي نحتاج لرعايتهم عشرات الملايين من الريالات كل عام ...
والحل الأبسط والأقصر هو تجميد مؤشر السرعة عند رقم معين ..... حل صعب أم مستحيل ؟؟؟؟ عند المسئولين لا تبحث عن إجابة
لما لا تنشأ مضامير للمشي ... في كل حي وحول كل دائرة ومبنى .. فمضمار نموذجي للمشي بتكلفة خمسة ملايين ريال يحد من الأمراض العضوية ويحسن الأمزجة النفسية ... ويمنع هدر مائة مليون ريال سنويا على العلاج
بل أين الالتزام بإنتاج الاطمعة العضوية من الخضروات والفواكه ...والواقية بعد الله من الأمراض والسرطانات ...
قد يحتج البعض بأن هذا ليس من تخصص الوزارة ...
ــــــــ إن لم يكن الحفاظ على صحة المجتمع من أهداف الوزارة ... فسيكون بالتأكيد نشر المرض
قد يكون الحديث عن نظافة البيئة ...ومسئوليات تلوثها ...والمستنقعات ..ومجاري الصرف... نوع من مضيعة الوقت .. في ظل تقاذف الكرة ..وتبادل اللوم والاتهامات
وقد يكون إعلان الحرب على التدخين وعلب التبن والتبغ ... بمثابة إعلان خسارة حرب نخوض غمارها ... فنحن بلا فخر من أعلى دول العالم استهلاكا واستهبالا
الم يأن لنا أن نراجع ثقافاتنا الغذائية .. والمرتبطة بكثير من الأمراض ويأتي على رأسها استهلاك اللحوم ... بصريح العبارة لم نجتهد في إيصال التوعية الصحية السليمة ... إلا لمن يراجع المستشفيات .. بعد حدوث المكروه وتمكن المرض .. أو في أماكن يصعب وصول الجميع إليها ..فلا زالت التوعية تحت المستوى المأمول
لم لا توجه الأموال لتيسير الفحوصات المبكرة ... والتي ستحمينا من أموال مهدرة أخرى.. و خسارة أرواح .. و علاج أمراض في مراحل متقدمة لا يجدي علاجها نفعا .. ومنع سلالات من الأمراض والجينات المتوارثة .... فالفحوصات المبكرة ليست متاحة للجميع
وزيرنا الغالي
كما ترى ..ليس هناك صحة بمعنى الصحة ... بل بحة و دحة ( الدحة لون فلكلوري شعبي )
ليس هناك صحة مدرسية بل صيحة مدرسية ... وليس هناك مستشفيات خاصة .. بل مستشفيات استهلاكية قاصة وقاصمة
وزيرنا الغالي
ليس من ضروب الخيال ... أن نرى إطلالتكم يوما .. لتظهر أمامنا ..وتعلن القضاء على مرض أو فيروس أو ظاهرة غير صحية
ليس حلما صعبا .. أن نحتفل معاً و سوية .. بإغلاق مستشفى كبير .. أو مدينة طبية في كل عام .. حتى يأتي علينا ذلك اليوم والذي نتنفس الصحة والسعادة فيه لا غيرها .. نحن وأجيالنا المتعاقبة
وزيرنا المحبوب
كم هي أمانينا المرتقبة ... أن تطالعنا الإحصائيات العالمية بنشراتها .. لتثبت بأننا الأقل معاناة وإصابة بالأمراض ... والأقل ارتيادا للمستشفيات .. نستمتع بشباب دائم وشيخوخة سعيدة
وقد نتساءل جميعا بعد كل هذه الانجازات الايجابية .... ما مصير إخواننا من الأطباء والممرضين ؟؟ هل قطعت أرزاقهم ؟؟؟
الجواب البسيط : لا ... ولكننا في مملكة الإنسانية نعالج من يأتينا من غيرنا .. ونقوم بواجبنا الإنساني نحوه ..اعترافا بالفضل للخالق سبحانه وشكر له
وزيرنا الفاضل د. عبدالله الربيعة
هذه رسالة كتبناها بإحساسنا المجروح ... وشوقنا الجموح ...وشرايين دماءنا النابضة ... ومشاعرنا الوطنية الفائضة ....نتمنى أن تجد لديكم القبول ... فلا زال يحدونا كبير الأمل .. ولو آتت الأمور على أقل من مهل
أبناء المملكة العربية السعودية
أتمنى من الجميع المساهمة في نشر الرسالة ... تحيتي للجميع
هل بوسع الربيعه فعل ماتريد؟
ج/لا
هل المشتكى للربيعه؟!!!!!
ج/لا
لمن؟
ج/لله وحده الواحد القهار
هل رسالتك بالاسلوب المنبغي ان تصل معالي وزير الصحه به؟
لا
دحه واستهبال وفلكلورووووو!!!!!!!!
غير منطقي
اكرر المشتكى لله فلا الربيعه ولا غيره يستطيع فعل ماتريد ونريد
سبحانه هو القادر....
هل بوسع الربيعه فعل ماتريد؟
ج/لا
هل المشتكى للربيعه؟!!!!!
ج/لا
لمن؟
ج/لله وحده الواحد القهار
هل رسالتك بالاسلوب المنبغي ان تصل معالي وزير الصحه به؟
لا
دحه واستهبال وفلكلورووووو!!!!!!!!
غير منطقي
اكرر المشتكى لله فلا الربيعه ولا غيره يستطيع فعل ماتريد ونريد
سبحانه هو القادر....
اشكر لك المرور اخي الحبيب رفيع الشان
مضمون الرسالة هو تعبير مجازي ... و يلمح الى امور كثيرة وعديدة بغض النظر عن القدرة على تحقيقها
فإذا احببت شخصا واردت ان تعاتبه او تحفزه الى عمل ماء ... ستبتعد قدر الامكان عن الرسمية ... و ستوجه اليه رسالة تداعب وتلطف بها مشاعره ... فيتنبه للاخطاء ويتحفز للعطاء الافضل
والله سبحانه امرنا بالتناصح بالحسنى ... واليه وعليه المشتكى