المسؤولية كلمة مفردة سهلة النطق لكنها تحمل في طياتها الشئ الكثير ، فما نراه من إنجازات ضخمة ليست إلا نتائج مسؤولية وما نراه من نكبات وتخلف ما هو إلا نتائج الامسؤولية .
ليسأل كلاً منّا نفسه ، وما أجمل ذلك !! هل نحن نملك مسؤولية حياتنا أم أننا تحت رحمة الغير .؟
دعنا يا رعاك الله نتأمل فلسفة الاسلام في تشريعاته لوجدناها في غاية الروعة. فعند تأملك للآيات الدالة على المسؤولية لوجدت أن أمرها عظيم . فتارة يعرض لك القرآن أحوال المعذبين وأمنياتهم بأن يرجعوا للدنيا .. لماذا ؟! ليكونوا أكثر مسؤولية. وتارة يعرض يعطيك القرآن الأمن والاستقرار بأنه لا تزر وازرة أخرى .. لماذا ؟! لنكونوا أكثر مسؤولية . .. ألخ
نعم ... نحتاج أن نكون أكثر مسؤولية ... كيف .. ؟ هذا ما سنتاوله في الموضوع القادم بإذن الله
- تصرفاتك .. فما تصرفاتك إلا انعكاسات لمعتقداتك فلا تلم أحداً على فعل فعلته
والمسؤولية هنا معرفتك بأن تصرفاتك ما هي الاقرارات اتخذتها فليس من العدل أن تحمل تبعات قراراتك شخصاً آخر. فالناجح هو من يدرك أن تصرفاته هي انعكاسات داخلية لما يعتقده أو مؤشرات لخلفيته المعرفية فما عليه إلا أن يصحح ويراجع ويعالج معتقداته أو خلفياته لتصبح تصرفاته توافق معتقداته فيعيش حياة هادئة هانئة